自2018年12月中旬以来,100辆由中国比亚迪集团生产的电动公交车已经亮相圣地亚哥街头,这让圣地亚哥成为拉丁美洲拥有电动公交车数量最多的城市,同时也是除中国以外,全球电动公交车保有量排名第二的城市。
2019年1月中旬,圣地亚哥快速公交系统( ) 还将新增100辆来自中国宇通公司的电动公交车。如今,圣地亚哥的空气污染和空气质量已经引发了公众的高度关注,而这些公交车将成为实现该市公共交通绿色化的重要推动力。此外,圣地亚哥还将新增490辆柴油公交车,不过这些车辆都将达到环保要求更高的欧VI排放标准。
担负着圣地亚哥60%人口的出行需求,而且也已经解决了其他国家尝试引进电动公交车时面临的一些问题。本次交易由塞巴斯蒂安·皮涅拉政府提供资助,他本人曾在2018年12月亲自为首批电动公交车揭幕,并将“电动交通”列为其2018-2022年能源路线图的重要支柱政策之一。除了一些其他承诺之外,该规划还计划在3年内将电动汽车总量增加到现在的10倍。
此外,意大利电力巨头意大利国家电力公司( )也正在与公交运营方进行合作,计划在圣地亚哥安装100个充电桩。
迭戈波塔莱斯大学交通与物流创新中心主任佛朗哥·巴索解释称:“购买电动公交车主要是受交通与电信部购买意向的影响。与以往不同,这次是交通与电信部直接购进了这批车辆,而没有进行招标。加上意大利国家电力公司(Enel)的支持,尤其是充电基础设施方面的支持,从而加快了整个流程。”
世界资源研究所罗斯可持续城市中心研究员达里奥·伊达尔戈表示:“圣地亚哥的这种情况很有意思,因为私人运营商、汽车制造商和配电机构组成了联盟。”
麦德林和卡利(哥伦比亚)
去年年底,麦德林宣布中国汽车厂商比亚迪公司赢得了一项向哥伦比亚出口64辆电动公交车的合同。
今年8月,这批电动汽车将加入当地的 公交系统,麦德林这个哥伦比亚第二大城市将成为继圣地亚哥之后拉美地区电动汽车保有量第二的城市。本次采购完全由当地政府提供资金。经过招标,比亚迪打败了另外两个竞争者,从而拿下了这笔订单。而那两个竞争者计划提供同样产自中国的,由宇通和中通汽车生产电动公交车。
紧随麦德林的脚步,哥伦比亚第三大城市卡利也在几周前宣布,将在MIO交通系统中新增125辆电动公交车。首批26辆将由中国申沃客车有限公司制造,预计今年5月交付使用。
根据《巴黎气候协定》,哥伦比亚承诺到2040年将7个城市中75%的公交车替换为零排放汽车。而麦德林和卡利也成为哥伦比亚为兑现其承诺而迈出的第一步。
电动汽车技术对哥伦比亚来说有着额外的吸引力,因为该国70%的电力供应都来自水力发电,也就是说哥伦比亚的能源组合比大多数国家都要清洁环保。
为什么这两个城市能够先于首都波哥大引入电动公交车呢?原因就在于波哥大的 公交系统主要使用的是铰接式和双铰接式公交车。中国厂商虽然已经在普通电动公交车市场上站稳了脚跟,但铰接式和双铰接式公交车却是他们的短板。
瓜亚基尔(厄瓜多尔)
厄瓜多尔人口最多的城市瓜亚基尔也将在今年迎来20辆比亚迪生产的电动公交车。
但是与圣地亚哥和麦德林不同,瓜亚基尔的这项计划是由当地的一家私人公交运营商Saucinc牵头的。这家只经营一条公交线路的小公司为了用电动公交车替换现有的柴油车辆而不得不向厄瓜多尔政府求助。
与智利的圣地亚哥一样,瓜亚基尔通过国家金融公司 ,简称CFN)获得了国家特别信贷支持,总额覆盖了购置款的一半。此外,根据当地法律规定,购置电动公交车的企业还将免缴进口关税和增值税。
而厄瓜多尔首都基多可能也会因此受益,因为基多的一家交通运营方目前正在中国考察,而且正考虑进口20到60辆与波哥大模式类似的双铰接式电动公交车。
其他试点项目
目前,至少还有4个拉美城市宣布将在今年进行电动公交车试点,所用车辆基本都是中国制造的。
巴西首都圣保罗共有1.4万辆公交汽车。去年10月该市已经宣布将先投放15辆电动公交车进行试点。这些车辆均来自比亚迪公司在圣保罗附近坎皮纳斯市的工厂,并已于1个月前交付,预计今年3月份投入使用。
今年1月,阿根廷首都布宜诺斯艾利斯也宣布将从5月起投放8辆电动公交车进行试点。本次试点将与意大利国家电力公司( )合作。与其他城市不同的是,试点车辆将同时来自宇通、中通汽车、海格客车和金龙这4家中国制造厂商。
得益于德国和一家当地可持续发展基金会的捐款,哥斯达黎加的圣何塞也将有3辆电动公交车首次上路。此外,这个中美洲国家还通过了一项法律,利用经济奖励措施推动电动交通行业的发展,此举也使其成为该地区低碳交通的先驱。
绿色气候基金( )是《巴黎气候协定》创建的一个为减少温室气体排放提供帮助的金融机制。而乌拉圭政府就向该基金申请了一笔贷款,从而将首都蒙得维的亚的120辆公交车更换成电动车,占其公交车总数的10%。
Tuesday, 26 February 2019
Tuesday, 12 February 2019
الجيش المصري ينفذ تدريب "فاتح 26"
أطلق الجيش المصري، الاثنين، مناورة "فاتح 26"، الذي تنفذه إحدى وحدات المنطقة
المركزية العسكرية، التي تأتي في إطار خطة التدريب السنوي.
وأورد المتحدث العسكري المصري، تامر الرفاعي، على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، إن الفريق محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة شهد إحدى مراحل المناورة الرئيسية، مشيرا إلى أن التدريب يستمر لمدة أسبوع كامل.
وقال إن "فاتح 26" تأتي في إطار الخطة السنوية للتدريب القتالي لتشكيلات القوات المسلحة المصرية ووحداتها.
وبدأت المناورة برفع درجات الاستعداد القتالي للوحدات
المشاركة واحتلال مناطق الانتظار الأمامية وتنفيذ إجراءات التأهب والتنظيم للمعركة.
كما شملت إجراءات تنظيم التعاون بين القوات المشاركة
وعناصر الدعم المختلفة لتأكيد القرارات المتخذة مع الأخذ بالحسبان العديد
من المتغيرات لمجابهة المواقف الطارئة أثناء المعركة.
وشدد الفريق فريد على ضرورة البعد النمطي في تخطيط
وتنفيذ المهام والتدريبات، مع الاهتمام بالتدريب التخصصي للعناصر الإدارية
والمعاونة، وذلك من أجل الوصول إلى أعلى مستويات الكفاءة والاستعداد
القتالي.ذكرت
وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، الاثنين، أن محافظة القنيطرة الواقعة جنوب غربي البلاد، تعرضت لـ"عدوان إسرائيلي"، لافتة إلى أنه لم
يخلف سوى أضرارا مادية.
وأضافت الوكالة أن العدوان الإسرائيلي استهدف مستشفى القنيطرة بعدة قذائف مدفعية، بالإضافة إلى أحد المراصد في جباثا الخشب.
وأفادت مصادر إعلامية بأن القصف الإسرائيلي استهدف منطقة تل الدرعية في القنيطرة بعدد من القذائف، موضحة أن الأضرار مادية.
ومنذ بدء النزاع في سوريا، قصفت إسرائيل مرارا أهدافا عسكرية للجيش السوري أو أخرى لحزب الله ومقاتلين إيرانيين في سوريا.
وفي يناير الماضي، شنت إسرائيل غارات على مواقع عسكرية إيرانية وسورية قرب دمشق وجنوبها، أسفرت عن مقتل 21 شخصا، معظمهم "إيرانيون"، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأوضح المرصد حينها أن الضربات الإسرائيلية استهدفت "مخازن للصواريخ والذخائر تابعة للقوات الإيرانية وحلفائها بالقرب من دمشق، بالإضافة إلى مراكز الدفاع الجوي السوري على مشارف العاصمة وفي الجنوب".
يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو سبق أن صرح قائلا: "لدينا سياسة راسخة تتمثل في قصف التحصينات الإيرانية في سوريا وإلحاق الضرر بكل من يحاول إيذاءنا".قبل
3 أيام من انعقاد قمة ثلاثية مرتقبة في روسيا بشأن سوريا، أعلنت موسكو
وأنقرة، الاثنين، التوصل إلى اتفاق يقضي باتخاذ "إجراءات حاسمة" في محافظة إدلب، التي تسيطر عليها جبهة النصرة، المصنفة إرهابيا.
ومن المقرر أن يلتقي قادة روسيا وتركيا وإيران، الخميس، في منتجع شوتشي المطل على البحر الأسود، فيما قال مسؤولون إن الانسحاب الأميركي المتوقع من سوريا والوضع في إدلب سيطرحان على طاولة البحث.
ونقلت "رويترز" عن وكالة الإعلام الروسية أن الإعلان "الخطوات الحاسمة من أجل الاستقرار في إدلب" جاء في بيان مشترك بعدما أجرى وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، محادثات في أنقرة مع نظيره التركي، خلوصي أكار، في أنقرة.
ولم يوضح البيان ما هي الإجراءات الحاسمة أو متى يمكن اتخاذها، لكنه تطرق إلى "ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة تحديدا لضمان الأمن في
المنطقة منزوعة السلاح في إدلب".
وأضاف "رغم الاستفزازات، أكدنا أهمية وضرورة مواصلة
الشراكات بين المخابرات والقوات المسلحة في البلدين لإحلال السلام ودعم الاستقرار في إدلب".
وكان وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، قال في وقت سابق، إن موسكو طرحت فكرة أن تشن روسيا وتركيا عملية مشتركة لطرد مسلحي جبهة النصرة من إدلب، لكنه لم يذكر رأي أنقرة في الفكرة.
وفي مطلع يناير الماضي، وقعت فصائل سورية موالية
لأنقرة مع النصرة، يقضي ببسط سيطرة كاملة للأخيرة على محافظة إدلب، الواقعة
شمال غربي سوريا، وجاء الاتفاق مع اندلاع معارك بين الطرفين لعدة أيام.
وفي 2018، توصلت تركيا وروسيا إلى اتفاق "المنطقة
العازلة" في محافظة إدلب، ما جنبها معركة ضخمة، لكن كما الاتفاق السابق، استثنيت النصرة.
وتوقع مراقبون أن تشن روسيا والجيش السوري عملية عسكرية للقضاء على جبهة النصرة، خاصة أن اتفاق وقف التصعيد الذي أبرم عام
2017، لم يشمل النصرة، تماما كل هو الحال في اتفاق المنطقة العازلة.
Subscribe to:
Posts (Atom)