Tuesday, 12 February 2019

الجيش المصري ينفذ تدريب "فاتح 26"

أطلق الجيش المصري، الاثنين، مناورة "فاتح 26"، الذي تنفذه إحدى وحدات المنطقة المركزية العسكرية، التي تأتي في إطار خطة التدريب السنوي.
وأورد المتحدث العسكري المصري، تامر الرفاعي، على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، إن الفريق محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة شهد إحدى مراحل المناورة الرئيسية، مشيرا إلى أن التدريب يستمر لمدة أسبوع كامل.
وقال إن "فاتح 26" تأتي في إطار الخطة السنوية للتدريب القتالي لتشكيلات القوات المسلحة المصرية ووحداتها.
وبدأت المناورة برفع درجات الاستعداد القتالي للوحدات المشاركة واحتلال مناطق الانتظار الأمامية وتنفيذ إجراءات التأهب والتنظيم للمعركة.
 كما شملت إجراءات تنظيم التعاون بين القوات المشاركة وعناصر الدعم المختلفة لتأكيد القرارات المتخذة مع الأخذ بالحسبان العديد من المتغيرات لمجابهة المواقف الطارئة أثناء المعركة.
وشدد الفريق فريد على ضرورة البعد النمطي في تخطيط وتنفيذ المهام والتدريبات، مع الاهتمام بالتدريب التخصصي للعناصر الإدارية والمعاونة، وذلك من أجل الوصول إلى أعلى مستويات الكفاءة والاستعداد القتالي.ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، الاثنين، أن محافظة القنيطرة الواقعة جنوب غربي البلاد، تعرضت لـ"عدوان إسرائيلي"، لافتة إلى أنه لم يخلف سوى أضرارا مادية.
وأضافت الوكالة أن العدوان الإسرائيلي استهدف مستشفى القنيطرة بعدة قذائف مدفعية، بالإضافة إلى أحد المراصد في جباثا الخشب.
وأفادت مصادر إعلامية بأن القصف الإسرائيلي استهدف منطقة تل الدرعية في القنيطرة بعدد من القذائف، موضحة أن الأضرار مادية.
ومنذ بدء النزاع في سوريا، قصفت إسرائيل مرارا أهدافا عسكرية للجيش السوري أو أخرى لحزب الله ومقاتلين إيرانيين في سوريا.
وفي يناير الماضي، شنت إسرائيل غارات على مواقع عسكرية إيرانية وسورية قرب دمشق وجنوبها، أسفرت عن مقتل 21 شخصا، معظمهم "إيرانيون"، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان
وأوضح المرصد حينها أن الضربات الإسرائيلية استهدفت "مخازن للصواريخ والذخائر تابعة للقوات الإيرانية وحلفائها بالقرب من دمشق، بالإضافة إلى مراكز الدفاع الجوي السوري على مشارف العاصمة وفي الجنوب".
يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو سبق أن صرح قائلا: "لدينا سياسة راسخة تتمثل في قصف التحصينات الإيرانية في سوريا وإلحاق الضرر بكل من يحاول إيذاءنا".قبل 3 أيام من انعقاد قمة ثلاثية مرتقبة في روسيا بشأن سوريا، أعلنت موسكو وأنقرة، الاثنين، التوصل إلى اتفاق يقضي باتخاذ "إجراءات حاسمة" في محافظة إدلب، التي تسيطر عليها جبهة النصرة، المصنفة إرهابيا.
ومن المقرر أن يلتقي قادة روسيا وتركيا وإيران، الخميس، في منتجع شوتشي المطل على البحر الأسود، فيما قال مسؤولون إن الانسحاب الأميركي المتوقع من سوريا والوضع في إدلب سيطرحان على طاولة البحث.
ونقلت "رويترز" عن وكالة الإعلام الروسية أن الإعلان "الخطوات الحاسمة من أجل الاستقرار في إدلب" جاء في بيان مشترك بعدما أجرى وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، محادثات في أنقرة مع نظيره التركي، خلوصي أكار، في أنقرة.
ولم يوضح البيان ما هي الإجراءات الحاسمة أو متى يمكن اتخاذها، لكنه تطرق إلى "ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة تحديدا لضمان الأمن في المنطقة منزوعة السلاح في إدلب".
وأضاف "رغم الاستفزازات، أكدنا أهمية وضرورة مواصلة الشراكات بين المخابرات والقوات المسلحة في البلدين لإحلال السلام ودعم الاستقرار في إدلب".
وكان وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، قال في وقت سابق، إن موسكو طرحت فكرة أن تشن روسيا وتركيا عملية مشتركة لطرد مسلحي جبهة النصرة من إدلب، لكنه لم يذكر رأي أنقرة في الفكرة.
وفي مطلع يناير الماضي، وقعت فصائل سورية موالية لأنقرة مع النصرة، يقضي ببسط سيطرة كاملة للأخيرة على محافظة إدلب، الواقعة شمال غربي سوريا، وجاء الاتفاق مع اندلاع معارك بين الطرفين لعدة أيام.
وفي 2018، توصلت تركيا وروسيا إلى اتفاق "المنطقة العازلة" في محافظة إدلب، ما جنبها معركة ضخمة، لكن كما الاتفاق السابق، استثنيت النصرة.
وتوقع مراقبون أن تشن روسيا والجيش السوري عملية عسكرية للقضاء على جبهة النصرة، خاصة أن اتفاق وقف التصعيد الذي أبرم عام 2017، لم يشمل النصرة، تماما كل هو الحال في اتفاق المنطقة العازلة.

No comments:

Post a Comment